ღღ واجبات الآباء تجاه أبناءهم ღღ

اذهب الى الأسفل

ღღ واجبات الآباء تجاه أبناءهم ღღ

مُساهمة من طرف sasa في الإثنين مارس 03, 2008 1:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


هذه كلمات أعجبتني قرأتها من محاضرة للشيخ نبيل العوضي

ألقاها يوم الخميس الماضي 15 / رمضان ضمن فعاليات نسائم الخير

في دولة قطر ..

بين فيها فضيلته فيها أهم الواجبات التي رتبها الإسلام على الأبوين تجاه

أبنائهم وضرورة تغيير طريقة معاملة الأبناء حسب تدرج أعمارهم

ومن هذه الأمور :



1- رعاية المولود من الناحية الجسمية ، فالعقل السليم في الجسم السليم

وبالصحة والعافية يقوى الإنسان على المسير في رحلته قدما في هذه الحياة

دون معكرات جسمانية عصيبة ، ومن وسائل العناية الصحية بالوليد :

إعطاؤه حقه من الرضاعة الطبيعية الذي يكسبه مناعة شاملة ضد الكثير

من الأمراض والذي يعد أولى الوسائل التربوية مع الطفل إذ من خلاله

تستطيع الأم أن تزرع الطباع الحسنة في وليدها وأن تزوده بالحب والحنان

إذ لصوت دقات قلبها رنة خاصة في أذني ملاكها الصغير ، ولا تقتصر

رعاية المولود من الناحية الجسمية على المعنى المادي فحسب

بل ويتعداه إلى المعنى الروحي ، إذ يجب ألا يطعم الأولاد إلا من حلال

وألا تتغذى الحامل والمرضع إلا من حلال فالحليب والغذاء الآتي

من مصدر حلال يبارك الأولاد وينبتهم النبات الحسن ويجعل فيهم

قابلية الهداية والرشاد قوية وظاهرة.

2- تنشئة الأطفال مبكرا على قواعد الإسلام ، إذ قال رسول الله صلى

الله عليه وسلم :

" حق الولد على والده أن يحسن اسمه ويحسن مرضعه ويحسن أدبه "

فعلى الآباء أن يسعوا جاهدين إلى غرس القيم الدينية والعادات الإسلامية

الصحيحة ومخافة الله وحبه وحب رسوله في نفوس أبنائهم ، وعليهم

تعريفهم بالحلال والحرام وتعويدهم التقوى وحسن الخلق وحسن الأدب

وحسن المعاملة وما إلى ذلك من الخلق القويم.

3- كما على الآباء تعويد أبنائهم على ممارسة العبادات مما فرض الله علينا

وذلك عن طريق الترغيب والترهيب ، على أن يكون الآباء القدوة لهم في

ذلك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء

عشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع ".

4- ولا ينسى الآباء أن يحرصوا على تحفيظ أولادهم القرآن الكريم منذ نعومة

أظفارهم ، فمن حفظ القرآن حفظه القرآن .

5- وعلى الآباء توجيه أبنائهم إلى حسن اختيار الأصدقاء ، فالصاحب ساحب

خصوصا بعد العاشرة من العمر ، ولا يخفى على أحد أثر رفقة السوء على

كل إنسان ففيها هلاك وتدمير لكل ما تعلمه المرء وتشربه منذ صغره من

قيم ومبادئ وأخلاق.

6- كما فرض الله علينا المساواة والعدل بين أبنائنا في التعامل سواء كانوا

ذكوراً أم إناثا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" اعدلوا بين أولادكم في النحل كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر "

على أن كل هذه الأحكام لا تؤتي ثمارها إن لم يكن المربي هو القدوة الحسنة

في كل ما يحاول غرسه في نفوس الأبناء ، إذ جُبل الصغار على تقليد آبائهم

فإن رأوا منهم خيرا فخير وإن رأوا شراً فشر ، وعلى الوالدين أن يغيرا

طريقة معاملة أبنائهم حسب تدرج أعمارهم ..

فقد ورد في الأثر :

" لاعب ابنك سبعا وأدبه سبعا وصاحبه سبعا ثم اترك الحبل على غاربه "

إذ إن لكل عمر حقه ومتطلباته ، وقد قيل إن عمر الإنسان مقسم إلى

ثلاثة أقسام :

العشرون سنة الأولى للأخذ والتكوين

والعشرون الثانية للعطاء والإنتاج

أما العشرون الثالثة فللحصاد وقطف الثمار

ثم يكون الختام محددا بحسب الحالة الأخيرة التي مات عليها الإنسان.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" يُبعث كل عبد على ما مات عليه ".

sasaالهليس Cool
avatar
sasa
المشرفون
المشرفون

ذكر عدد الرسائل : 130
العمر : 29
المزاج : متقلب
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى